تصدر سامسونج هذا العام تشكيلة Galaxy S26 بسياستها التقليدية في توزيع المعالجات: شريحة Exynos 2600 من إنتاجها في أغلب دول العالم، وسنابدراجون 8 Elite Gen 5 من كوالكوم في أسواق محددة فقط.
الهاتفان الأساسيان S26 وS26+ يعتمدان على معالج إكسينوس 2600 بمعظم المناطق، مع استثناء أمريكا والصين واليابان (وكندا غالبًا) حيث يأتي الهاتف هناك بنسخة سنابدراجون.
هكذا يظهر للمستخدم موديلان مختلفان من حيث شريحة المعالجة، رغم أن باقي المواصفات متشابهة.
القرار ليس فنيًا بحتًا. سياسات سامسونج التجارية ومفاوضاتها مع المشغلين وشراكاتها مع كوالكوم تفرض هذا التوزيع، وأيضًا لتلبية فروقات السوق المحلي وتفضيلات المستهلكين.
شركات الاتصالات الأمريكية تصر عادة على سنابدراجون. هذا الانقسام لم تخرج عنه سامسونج منذ سنوات.
في النسخة الأعلى Galaxy S26 Ultra، تنهي سامسونج الجدل: الهاتف يصدر عالمياً بمعالج سنابدراجون فقط، دون تكرار سياسة الانقسام، لتوحيد التجربة وضمان الاستقرار في الأداء والكاميرا والحرارة.
المعالجان اللذان اختارتهما سامسونج هذا العام يمثلان تحديثًا تقنيًا واضحًا مقارنة بإصدارات العام الماضي؛ تقدم ملحوظ في أداء المعالج المركزي، الرسوميات، ومعالجة الذكاء الاصطناعي.
بالإضافة إلى ذلك، أعادت سامسونج تصميم غرفة التبريد في Ultra لتحسين تشتيت الحرارة وتخفيف الخنق الحراري أثناء الاستخدام الطويل.
أغلب المستخدمين لن يلاحظوا اختلافًا واضحًا في الاستخدام اليومي بين إكسينوس وسنابدراجون، إلا أن وجود خيارين لمسألة أساسية مثل نوع المعالج يبقى نقطة حوار مفتوحة كل عام في أسواق مثل أوروبا والشرق الأوسط.
على الأرجح سيستمر الجدل حول الأرقام التفصيلية للاختبارت، لكن الغالبية ستحصل على تجربة رائدة مستقرة أيا كان المعالج.
The post معالجات Galaxy S26: لماذا تختلف بحسب الدولة؟ is republished from عالم التقنية








